المناجاة

الجمعة,كانون الثاني 18, 2008


حاولت منعها ... قلت لها :

 

اسكني محاجر عيوني ... وابقي ما شئت .

 

أقول لها : ارحميني لا أستطيع تحمل ذلك..

 

سهر ... وأنين ... أحزان تتلو أحزان .. أرقي

 

يكفيني ..

 

امتنعت عن كلامي وأقسمت على أن أجرب

 

أمرها علي .

 

أقول لها :: أتحسبين أني لا أعرفك وقد جرحت

 

مجراك بنات عيني قبلك ... كيف أصف لك حالي

 

وحزني غلب على حياتي .. وبسمتي تفارق كل

 

لحظاتي.. آهات ..وهم ..وأنين ..وأحزان ..

 

فمن تكونين لتأمريني ..؟؟!

 

فقالت ..:: أنا دمعتك التي تهرب منها .. إلى أين

 

بعد ما قلت أنت ؟؟ فكل ذلك مهد حياتي .......

 

أنا من تعود علي قلبك .. أنا من لازمت يقظة عينك

 

أنا حتى لا أفارق أحلامك ..

 

أنا واحدة من تلك البنات.بنات عينك .وأعلم أن في

 

حياتك الكثير.. فقد رأيت ذلك ..  واعلم أنت أن في

 

أن في عينك الكثير .. وستعيش ذلك .

العمر لحظة غروب ,,,,,



في18,كانون الثاني,2008  -  11:06 مساءً, بحر التفاؤل كتبها ...

هي ينابيع تتفجر من عين قلما تجود بماء

ولكنها لما انفجرت اصابت مرادها

اسقت ما حولها

كما أحرقت مجراها

لأنها دمعة رجل

بقدر ما احزننا جريان تلك الدمعة

بقدر ما أسعدنا صرير خطاها في مدونتك

سوف تكون مدادا لطريق سعادة يلوح في الافق

لك احترامي ايها العازف

حتى بدمعتك ...

في18,كانون الثاني,2008  -  11:10 مساءً, الوتر كتبها ...

شكرا لك بحر التفاؤل ...

أمتعني وجودك ... وسرني تأملك لكلماتي ..

أهلا بك دائما .

في28,كانون الثاني,2008  -  03:27 مساءً, shimoo yosef كتبها ...

جميلة جدا

في28,كانون الثاني,2008  -  06:22 مساءً, الوتر كتبها ...

الأجمل في نفسي ... السعادة احتضنتني بمرورك ..عزيزتي .


الـعـمر لحـظة غـروب